منتديات شمعة الإسلام

"

لاعلاناتكم على المنتدى

لاعلاناتكم على المنتدى يرجى الاتصال على الرقم / 0505283476

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.


الحديث الشريف ) كتاب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحديث الثاني و السبعون – حديث – بَاب مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ2)‎

شاطر
avatar
الكنترول
محرر وكاتب والمشرف العام
محرر وكاتب والمشرف العام

عدد المساهمات : 374
نقاط : 11325
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 28
الموقع : المملكة العربية السعودية

الحديث الشريف ) كتاب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحديث الثاني و السبعون – حديث – بَاب مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ2)‎

مُساهمة من طرف الكنترول في الجمعة يناير 07, 2011 2:11 am

سبحان الله و بحمده


عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم


قال الله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ
هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى
(4)
)


قال رسول
الله
صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري


السلام عليكم و رحمة الله


بسم الله الرحمن الرحيم


بَاب
مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُود (
2)


حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَال سَمِعْتُ
عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ



















أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي


قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ
قَوْلُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ قَالُوا يُكَبِّرُ الرَّجُلُ
وَهُوَ يَهْوِي لِلرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ



الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح


قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ النُّونِ آخِرُهُ رَاءٌ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ الزَّاهِدُ ثِقَةٌ عَابِدٌ رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ ،
وَقَالَ
: لَمْ أَرَ مِثْلَهُ وَرَوَى
عَنْهُ أَيْضًا
التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَوَثَّقَهُ ( قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ ) ابْنَ شَقِيقٍ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيَّ
ثِقَةٌ ثَبْتٌ رَوَى عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمَا ، وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ مَاتَ سَنَةَ 215
خَمْسَ عَشْرَةَ
وَمِائَتَيْنِ
.
قَوْلُهُ :
(
كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ
يَهْوِي
-
إلى السجود - ) أَيْ يَهْبِطُ إِلَى السُّجُودِ الْأَوَّلِ مِنْ هَوَى يَهْوِي
هُوِيًّا كَضَرَبَ يَضْرِبُ إِذَا سَقَطَ وَأَمَّا هَوَى بِمَعْنَى مَالَ
وَأَحَبَّ فَهُوَ مِنْ بَابِ سَمِعَ يَسْمَعُ ، وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ
الْبُخَارِيُّ مُطَوَّلًا وَفِيهِ "

ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ
أَكْبَرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا


"
قَالَ الْحَافِظُ فِي
الْفَتْحِ فِيهِ أَنَّ التَّكْبِيرَ ذِكْرُ الْهُوِيِّ ، فَيَبْتَدِئُ بِهِ مِنْ
حِينِ يَشْرَعُ فِي الْهُوِيِّ بَعْدَ الِاعْتِدَالِ إِلَى حِينِ يَتَمَكَّنُ
سَاجِدًا ، انْتَهَى
.
-
ص 88 - قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ
) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
، وَغَيْرِهَا فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ، فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ
يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ الْحَدِيثَ
. وَفِي آخِرِهِ ثُمَّ
يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ
: وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الصَّلَاةُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا


.


ولمزيد من الأطلاع www.al-islam.com


اللـهـم إنها فى ذمتك وحبل جوارك فقها فتنة القبر وعذاب النار , وانت
أهل الوفاء والحق فاغفر لها وارحمها انك انت الغفور الرحيم
. اللـهـم انها امتك
وبنت عبدك خرجت من الدنيا وسعتها ومحبوبيها وأحبائها إلي ظلمة القبر اللهم أرحمها
ولا تعذبها
اللـهـم انها نَزَلت بك وأنت خير
منزول به واصبحت فقيرةً الي رحمتك وأنت غني عن عذابها
.اللـهـم اّتها برحمتك
ورضاك وقها فتنه القبر وعذابه و أّتها برحمتك الامن من عذابك حتي تبعثها إلي جنتك
يا أرحم الراحمين
. اللـهـم انقلها من مواطن الدود وضيق
اللحود إلي جنات الخلود
.


لا تنسونا من صالح دعأكم

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 2:58 am