منتديات شمعة الإسلام

"

لاعلاناتكم على المنتدى

لاعلاناتكم على المنتدى يرجى الاتصال على الرقم / 0505283476

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.


أخطاء في الدعاء

شاطر
avatar
الكنترول
محرر وكاتب والمشرف العام
محرر وكاتب والمشرف العام

عدد المساهمات : 374
نقاط : 11325
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 27
الموقع : المملكة العربية السعودية

أخطاء في الدعاء

مُساهمة من طرف الكنترول في الخميس يناير 06, 2011 4:04 am


:salam_allah:إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، الحمد لله خير ثواباً ، وخير أملاً ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، لا يزال ربنا براً رحيماً ، عفواً كريماًً ، بعباده خبيراً بصيراً ، من يهده الله فلن تجد له مضلاً أبداً ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً ، فرداً صمداً ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أحسن الناس خلقاً وخلقاً ، وعبادة وورعاً ، وزهداً وتقوىً ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير ألٍ وأفضل صحباً ، وسلم تسليماً مديداً كثيراً . . . أما بعد : فاتقوا الله عباد الله ، فالتقوى طريق لجنة المأوى ، وسبيل لملك لا يبلى ، ونجاة من نار تلظى ، فتدرعوا بها ليلاً ونهاراً ، وألزموها سراءً وضراءً ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } ، { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } .
وبعد
أخطاء يجب أن تصحح في العقيدة وفي الفقه وفي العبادات وأخطاء كثيرة يجب أن تصحح اليوم أنشاء الله نصحح خطأ ما هو هذا الخطأ هذا الخطأ هو كيف تدعو ربك هناك بعض الأخطاء التي نراها في بعض المصلين أو الذين يدعون ما هو الدعاء عن أنس عن النبي قال:" الدعاء مخ العبادة" رواه الترمذي، هذا الدعاء من بعض إلا خطاء الذي يقع به الذين يدعون ينادون في أعلى صوت ويرفعون بصرهم الى السماء ويتحدي الله في الدعاء ولا يناجي ولا ينكسر أليه ولا يتذلل أليه أسمع الى هذا الحديث وتدبر معي جاء رجل الى النبي فقال: أقريب ربنا فنناجيه،أم بعيد فنناديه، فسكت عنه،فأنزل الله تعالى ،وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة.و قال تعالى: ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً (3) مريم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت في قوله تعالى: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها أي بدعائك. متفق عليه.
وعن أبي موسى قال: لما غزا رسول الله خيبرا أشرف الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر لا اله إلا الله، فقال رسول الله : يا أيها الناس، إربعوا على أنفسكم ـ أي أرفقوا بها ـ فإنكم لا تعدون أصم ولا غائبا، وإنكم تدعون سميعا بصيرا قريبا وهو معكم متفق عليه.
وهذا ما يدل على أن الله قريب جداً هو الذي يعلم رزق النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليل الظلماء بل حذر سبحانه عباده من نسيان الدعاء، وترك التضرع والإعراض عن الالتجاء الى الله،فقال: قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً (77) الفرقان.نعم كم من كثير تسئ اله كم من الفترة الذي دعوة به الله يقول كل صلاة أدعو لا أخر يقول كل جمعة وها كذا تسمع العجائب شيء أخر يكون قلبه مع البيت أو مع التجارة أو مع ملذات الدنيا الفانية ويده مرفوعة ولسانه ولا يعلم أين وصل إلى الدعاء ولا يعرف ماذا يقول هذا لايجوز إن يحسن الضن بالله ويكون متأكد أن الله هو الضار النافع هو المعطي الناهي هو المذل المعز الرزاق القهار وعن أبي هريرة أن رسول الله قال فيما يرويه عن ربه: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي الظن الحسن رواه مسلم والحاكم وعنه قال: قال رسول الله : أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب من قلب غافل لاه رواه الترمذي والحاكم. و لايجوز على جعل واسطة بينك وبين الله كن مع الله مباشرتاً وأنه سميع قريب مجيب.. قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) الأعراف
ولا يجوز الدعاء بإثم أو قطيعة ولايجوز أن تقول أدعو ولا يستجيب لي هذا الدين كله كرم والله أكرم الأكرمين أسمع بجنب استبطاء الإجابة، واليأس والقنوط من قضاء حاجته، ثم استصغار شأن الدعاء، وعدم الاهتمام به، ثم تركه بعد ذلك.

عن جابر قال: قال النبي : إن جبريل موكل بحوائج بني آدم. فإذا دعا العبد الكافر قال الله تعالى: يا جبريل اقض حاجته فإني لا أحب أن أسمع دعاءه، وإذا دعا العبد المؤمن قال: يا جبريل احبس حاجته فإني أحب أن أسمع دعاءه" رواه ابن النجار.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : لا يزال الدعاء يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فستحسر عند ذلك ويدع الدعاء رواه مسلم. وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدّخر له، وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها قالوا: إذن نكثر. قال: الله أكبر. رواه ابن عبدالبر
لزوم الدعاء والإكثار منه، والاتجاء إلى الله في كل الأمور، كبيرها وصغيرها، جليلها ودقيقها.. لأن الدعاء هو غاية الاستعانة بالله، ومطلق العبودية لله، وإظهار الفاقة إلى الله..

قال تعالى حكاية عن عباده الصالحين: إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28) الطور.

وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) فاطر.
وعن أنس أن رسول الله قال: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع رواه الترمذي.
يجب الإلحاح في الدعاء، وتكراره ثلاثا هناك بعض الذين يدعون يدعون مرة أو لايلحون ومن المفترض تكرار الدعاء ثلاثاً عن عائشة ا عن النبي قال: إن الله تعالى إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا رواه البيهقي
ويجب أيضاً الجزم بل دعاء لا تقول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : لا يقل أحدكم إذا دعا اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له متفق عليه.
يجب أن نكون لانتكلف بل دعاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ، يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك" رواه أبو داود
ويجب افتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة والسلام على نبيه واختتام الدعاء بمثل ذلك. قال أبو سليمان الداراني: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي ثم يسأله حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما. عن فضالة بن عبيد قال: سمع رسول الله رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله تعالى. ولم يصلّ على النبي فقال رسول الله : عجل هذا ثم دعاه فقال له ـ أو لغيره ـ إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ، ثم ليدع بما شاء. رواه الترمذي وأبو داود
عن ابن مسعود قال: قال النبي : لا تجعلوني كقدح الراكب يجعل ماءه في قدحه فإن احتاج اليه شربه وإلا صبه، إجعلوني في أول الدعاء، وفي وسط الدعاء، وفي آخر الدعاء رواه ابن النجار.

وعن علي رضي الله عن النبي قال: الدعاء محجوب عن الله حتى يصلي على محمد وأهل بيته رواه أبو الشيخ.
يجب التأمين على دعاء النفس وعلى دعاء الغير.

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: إذا دعا أحدهم فليؤمن على دعاء نفسه رواه ابن عدي.

وعن حبيب بن سلمة الفهري قال: قال رسول الله : لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم، ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله تعالى رواه الطبراني.
ويجب الاستمرار بل دعاء والإكثار من الدعاء والتوسل الى الله تبارك وتعالى في أوقات اليسر والرخاء، ليستجيب الله تعالى له في أوقات العسر والشدة والضراء.

قال تعالى: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) الأنبياء.

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال من سرّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء رواه الترمذي والحاكم
هناك من الذين يدعون لايدعون إلى أخيهم بظهر الغيب لماذا أسمع فضله وعن أبي الدر داء أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل رواه مسلم من الأخطاء يدعون على أولادهم أو على أنفسهم وهذا خطأ وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعو على أنفسكم ولا تدعو على أولادكم ولا تدعو على أموالكم لا توا فقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم رواه مسلم
هذا ما كان صواب فمن الرحمن وما كان خطأ فمني ومن الشيطان وأعوذُ بالله أن أكون جسراً تعبرون بهِ الجنة ويرما به في النار

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 10:27 pm